العلم نور والجهل ظلام

منتدى تعليمي وثقافي ولا يخدش الحياء
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العلم نور والجهل ظلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 863
تاريخ التسجيل : 16/01/2016
العمر : 56
الموقع : https://sites.google.com/site/mosbahahmed60a/home

مُساهمةموضوع: العلم نور والجهل ظلام   الثلاثاء مايو 31, 2016 7:15 pm



الزواج من أجنبيات مكتوب على ورقة طلاق


حذر عدد من الخبراء والمختصين من ارتفاع تكاليف الزواج وانعكاسها على ظاهرة زواج المواطنين من أجنبيات ، لافتين إلى العديد من المشاكل القانونية والاجتماعية التي تنشأ عن تلك الزيجات نتيجة لاختلاف الثقافات، وهروب الأجنبيات بأبنائهن نتيجة الخلافات الزوجية خارج البلاد، فضلا عن حرمان أبناء القطريات المتزوجات من أجانب من العديد من الحقوق والمزايا القانونية.
وأكدو لـ الراية أن غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواح يتصدر أسباب الزواج من أجانب وأجنبيات، لافتين إلى أن بعض الشباب يتزوج من أجنبيات خلال فترة دراستهم أو رحلاتهم الصيفية بالخارج، فيما تنتهى كثير من الزيجات بالطلاق نتيجة اختلاف الثقافات وأحيانا الديانات وانعكاسها على الأبناء وما يتبع ذلك من التفكك الأسري والخلافات الزوجية التي تصل كثير منها للمحاكم داخل وخارج قطر.
وأكدوا أن الزواج من أجانب له انعكاساته السلبية على المجتمع والأسرة لأنه عادة يكون مبنيا على العاطفة أكثر من العقل لافتين إلى أنه في حال فشل تلك الزيجات سيترتب عليها مشاكل عديدة تتصدرها حضانة الأبناء وخاصة إذا كانت الأم من دولة أجنبية.
وشددوا على ضرورة مراعاة أنظمة وقوانين الدولة وأخذ الموافقة المسبقة قبل الزواج حتى يستطيع الزوج إثبات زواجه في بلده ومنح زوجته الجنسية وبالتالي أولاده، داعين إلى عدم المغالاة في نفقات الزواج من مهر وإقامة الحفلات المتعددة التي يترتب عليها مصاريف باهظة وتبذير ومباهاة في إقامة المناسبات مؤكدين أن هذه الأمور كلها تتعارض مع مبادئ وقيم الشرع .
ويؤكد محامون أن لجنة الزواج بوزارة الداخلية يقع على عاتقها واجب وطني تجاه حفظ دعائم المجتمع واستقرار الأسرة القطرية والهوية الوطنية مطالبين بضرورة التدقيق في الطلبات التي تتلقاها اللجنة في هذا الشأن وذلك على ضوء المستجدات التي طرأت على المجتمع القطري وإحصائيات الزواج والطلاق للقطريين، وارتفاع نسبة العنوسة خلال السنوات الأخيرة.
ودعوا لعدم الإسراف في قبول طلبات زواج من أجنبيات لافتين إلى أن اللجنة قامت بدور فاعل ومؤثر طيلة السنوات الماضية في حماية الكثير من العائلات من التصدع وتشرد الأبناء برفضها الموافقة على طلبات زواج تقدم بها بعض الرجال الذين كانوا يهدفون من الزواج للمرة الثانية والثالثة المتعة والإضرار بالزوجة الأولى القطرية وإذلالها هي وأبنائها .
وطالبوا بعدم التهاون مع الأشخاص الذين يتزوجون دون الحصول على إذن مسبق من لجنة الزواج واعتبار من يقومون بهذا العمل مخالفين للقانون وعدم جواز توثيق زواجهم مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية.
وأكدوا أنه من أجل مصلحة الأسرة القطرية والمصلحة العامة يجب ألا تتمتع تلك الطلبات بالسرية على أفراد أسرة مقدم الطلب سواء كانت زوجته أو أولاده أو أولياء أمر مقدم الطلب في حال ما إذا كان بكراً عازباً، لافتين إلى أن المصلحة تقتضي من اللجنة أن تحيط بدراسة الطلب من كافة جوانبه وإبلاغ كل من له علاقة بالطلب وإعلانه بذلك والاستماع إلى وجهة نظره لتأتي توصيتها متفقة مع الواقع والقانون ومصلحة الأسرة.
ويبرز تدخل الدولة تشريعيا لمواجهة زيادة حالات الزواج من الأجانب وما يترتب عليها من مشكلات اجتماعية بإصدار القانون رقم 21 لسنة 1989 بهدف الحفاظ على طابع الأسرة القطرية الأصيل باعتبارها اللبنة الأولى في بناء المجتمع بغرسها للقيم الدينية والخلقية والثقافية والتي تبدأ باختيار الزوج أو الزوجة.
وتتضمن مواد القانون رقم 21 لسنة 1989 وتعديلاته بشأن تنظيم الزواج من الأجانب عدة شروط وضوابط ينبغي توافرها لكل حالة زواج بالنسبة لكل من يريد الزواج من أجنبية أو بالنسبة للمرأة القطرية التي تريد الزواج من أجنبي واشترط القانون في مادته الثانية ضرورة موافقة وزير الداخلية على زواج القطري بالأجنبية من بينها أن تكون هناك أسباب اجتماعية تدعو إلى ذلك الزواج وأن يكون فارق السن بين الزوجين مناسبا وأن يكون خاليا من الأمراض المانعة للزواج، وألا يكون قد سبق له تطليق أكثر من زوجة واحدة، وألا تكون في عصمته أكثر من زوجة واحدة، وأيضا ألا يكون قد صدر ضده حكم بعقوبة مقيدة للحرية في جناية أو في جريمة ماسة بالشرف أو الأمانة وأن يكون قادرا ماليا على إعالة أسرة.

د.عائشة آل ثاني خبيرة الإرشاد النفسي :
المجتمع المفتوح يمنح الشباب خيارات أكبر للزواج
كتبت - هناء صالح الترك :
قالت الدكتورة عائشة بنت سلمان آل ثاني خبيرة الإرشاد النفسي في تصريحات خاصة لـ الراية : لا شك أن الزواج من الأجنبيات له آثار على تكوين الأسرة القطريّة وعلى كيان المجتمع القطري.
وأكدت أن الزواج من الأجنبيّة يؤثر على تربية الأبناء، فمثلاً الزواج من الأوروبيات يقسم الأسرة إلى ثقافتين قد يكونان مختلفين في كل شيء، وبطبيعة الأمر الأبناء يتأثرون بالأم خاصة في السنوات الأولى من عمر الطفل، تراه يأخذ الخبرات المباشرة من الأم التي تصبّ بشكل مباشر وغير مباشر ثقافتها في ذهنه.
وأشارت إلى أنه في أحيان كثيرة يكون عمر مثل هذه الزيجات قصيرًا حينما تتصادم الأهداف فنجد الأبناء في حالة صراع وقد يضطر الأبناء إلى العيش في بيئة الأم، مشيرة إلى أن نظرة المجتمع ما زالت ترى أن الزواج من أجنبية يختلف عن الزواج من قطرية،
وحول أسباب إقبال الشاب على الزواج من أجنبية أو عربية قالت : نعم أصبحنا نعيش في مجتمع المظاهر لها دور في عملية الاختيار وتكوين الأسرة، وهذه المظاهر لا شك لها دور في ارتفاع تكاليف الزواج ومتطلباته.
ولكن أرى أيضًا أن الشاب القطري أصبح يعيش في مجتمع مفتوح، ومجالات الاختلاط أصبحت شائعة في أماكن كثيرة مثل العمل والمجمعات، والدراسة تعطي الشاب خيارات ومساحات أكبر للزواج من أجنبية بحكم الاحتكاك المباشر بالإضافة لمجالات السفر بحكم العمل أو الدراسة، وهذا شجع الشاب على أن تكون فرص الاختيار لديه أكبر واحتماليّة زواجه من غير القطرية أكبر.
>كيف يمكن معالجة الموضوع من وجهة نظرك وخاصة النفسية منها ؟
- لا شك أن التعليم له دور كبير في تدريب الشاب على اختيار شريكة الحياة، وهذا ممكن في بداية مرحلة الدراسة، يتعلم كيفية الاختيار الصحيح مع مراعاة المجتمع الذي يعيش فيه وأن مفهوم الزواج وبناء الأسرة لا يقوم على الحب فقط بل هناك أمور كثيرة يحكمها العقل والقلب مع مراعاة المجتمع الذي يعيش فيه الشاب.
إذًا يمكن القول توعية الشاب بدوره الجديد وتدريبه على الاختيار الصحيح مهم من خلال دورات ومتابعة عمل الإرشاد الأسري وتفعيله مع متابعة الأزواج في الخمس سنوات الأولى من عمر الزواج.
ودعت د. عائشة آل ثاني إلى الخروج من النظام التقليدي للدورات إلى تفعيل دور المشارك أو المتدرب وتشجيع الشباب والشابات على النظرة إلى مفهوم الأسرة بصورة أعمق من تكوين عدد من الأفراد من خلال تدريبهم على تحمّل المسؤوليات ولعب الأدوار الحقيقية لكل منهم دون تبادل أدوار،
منوّهة بدور الإرشاد النفسي المتبوع بإشراف وتدريب لا شك أنه مهم يحافظ على كيان الأسرة
وهذا ينعكس بصورة إيجابيّة على الصحة النفسيّة للفرد والأسرة والمجتمع.
وعن القوانين والعقبات التي يتعرّض لها هذا الزواج، خاصة في حالة الطلاق أوضحت: لا شك أن الطلاق له أثر سلبي على الأطفال إذا لم يكن الطلاق الناجح الذي يتم مراعاة الأسرة وأفرادها حتى تمرّ من هذه الأزمة بهدوء ونجاح، أغلب ما نشاهده هو الطلاق غير الناجح، حيث نرى الأسرة تتأثر والأبناء يعيشون صراعات قد تؤثر على حياتهم الصحيّة والنفسيّة والاجتماعيّة وعليهم كأطفال، لذا أي طلاق ناجح لا بدّ أن يتفهم فيه الطرفان أن مصلحة المرور بسلام تهمّ الجميع في الأسرة دون أي تأثير على حياة أي فرد فيهم.

د. ماجدي محفوظ أستاذ علم الاجتماع
الاستقرار الأسري يتطلب توافقا اجتماعيا
الدوحة - الراية : أكد الدكتور ماجدي عاطف محفوظ أستاذ بقسم العلوم الاجتماعية في جامعة قطر أنه من الملاحظ أن بعض الشباب يلجأ إلى الزواج من أجنبيات هذا إذا تم بطريقة إيجابية بغرض تكوين أسرة وتحمل كل من الأم والأب مسؤولية تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة صالحة فيصبح هذا الزواج برأيي إيجابيا، ولكن إذا كان الزواج بغرض المتعة فقط ولا يتسم بالجدية فسوف يؤدي إلى مشكلات متعددة منها الاختلاف في العادات والتقاليد التي قد تؤدي إلى اضطراب في عملية التنشئة الاجتماعية السليمة للأبناء.
وقال د. محفوظ: وفي حال حدث انفصال بين الزوجين فحتما سيكون تأثيره سلبيا على الطرفين وخاصة بالنسبة للأبناء نظرا للتشتت الذي قد يحدث لهم ما بين الأب والأم وقد تدخل الأسرة بكامل أطرافها في مشاكل قانونية لها تأثيرها السلبي على المجتمع ككل.
وأضاف: من هنا أنصح الشباب التركيز على الزواج من نفس المجتمع لحل مشكلة العنوسة في البلاد العربية والخليجية والمحافظة على الاستقرار الأسري وإيجاد بيئة متجانسة ثقافية واجتماعية تنشأ فيها الأسرة وبخاصة الأبناء وهذا يعتبر في صالح المجتمع، كما أنصح الشباب بوضع معايير جادة لاختيار الزوجة مع الأخذ في الاعتبار ما يوصي به الدين في هذا الصدد.

كبار السن يتزوجون من أجنبيات صغيرات
الدوحة - الراية : أكدت السيدة أم يوسف العاملة في مجال الإرشاد الأسري أن موضوع زواج الشاب القطري من غير القطرية ليس مقتصرا على الشباب فقط فهناك الكثير من كبار السن الذين تجاوزوا سن الخمسين وحتى الستين سنة يذهبون إلى البلاد العربية والأجنبية في مواسم متعددة ويتزوجون من أجنبيات صغيرات في السن لتجديد شبابهم مقابل المال والعقارات.
ولفتت إلى أن مهر القطرية الحالي يتراوح ما بين 300- 500 ألف ريال قطري بالإضافة إلى الدبلة والشبكة ومبالغ للدزة والعطور وقطع الحرير والقطن والساري والعود الذي يتجاوز الكيلو الواحد 15 ألف ريال إلى جانب الزعفران وهذا كله تقدمه أم المعرس لأم الزوجة وبعد ذلك للأم مطلق الحرية في اختيار الفرح المناسب.
وقالت أم يوسف: ولكن رغم ذلك لا أرى أن هذا يقف عائقا أمام الشاب في تكملة نصف دينه لأن الأهل دائما يقفون خلف الشاب ويساعدونه ويقدمون له فرصاً عديدة لنجاح الزواج، كما أن الشاب يستدين لشراء السيارة الفارهة فلا بأس عليه أن يستدين من أجل الزواج.




التوافق الثقافي والاجتماعي أساس الزواج الناجح
تقول لولوة علي طالبة في جامعة قطر أنا ضد فكرة زواج القطري من غير القطرية لأن هذا الزواج يمكن أن يواجه العديد من العقبات، لذلك أفضل أن يكون الزوجان من البلد نفسه وأن يوجد توافق فكري وثقافي واجتماعي وتواصل أكثر بحيث تكون العادات والتقاليد واحدة والأفكار والبيئة من المستوى نفسه فهذا كله يخلق زواجا صحيا سليما.
وأضافت: رأيت العديد من التجارب حولي ويواجه الزوج العديد من المشاكل فالزوج عندما يتزوج يطمح إلى راحة البال وتكون عائلته متماسكة أما إذا اقترن بأجنبية من الطبيعي أن يواجه مشاكل كبيرة لم يكن مخططا لها فمن الأفضل أن يكون الزوج والزوجة من نفس الجنسية والبلد سواء في قطر أو في أي بلد آخر، فالزواج المختلف يكون فيه تضارب بالأفكار وفي العادات والتقاليد فأغلب المشاكل ستنعكس سلبا على الأبناء في المجتمع.

صالح عبد السلام :
تضافر جهود المجتمع للحد من الظاهرة
يؤكد صالح عبد السلام الجفري أن زواج الشاب القطري من فتاة عربية أو أجنبية له انعكاسات سلبيّة على الثقافة خاصة في العادات والتقاليد.
وأشار إلى أن عدم التوافق الثقافي والاجتماعي يهدّد استقرار تلك الزيجات ويؤثر بالسلب على مستقبل الأبناء.
وأكد أن المشكلة تصبح أكثر تعقيدًا حينما تحمل الزوجة جنسية أوروبية أو آسيويّة؛ ما يجعل تأقلمها على العادات والتقاليد القطرية صعبًا.
وأضاف : هناك أبعاد كثيرة وراء انتشار الظاهرة، أبرزها التقاليد القديمة في اختيار العائلات للزوجة واضطرار بعض الشباب للزواج من أجنبيات خلال فترة الدراسة بالخارج في ظل كثرة الأسفار.
ودعا لتضافر جهود المجتمع للحدّ من الظاهرة بدعم الدولة للزواج بين القطريين وسرعة افتتاح صالات الأعراس المجانيّة وتغيير نمط التفكير في التعرّف التقليدي على شريكة العمر وغيرها من الآليّات التي تدعم تنفيذ القانون المنظم للزواج من الأجانب.

أماني الدوسري:
ضوابط خاصة لزواج المواطنة من أجنبي
ترى أماني الدوسري مدير إدارة التواصل المجتمعي في معهد الدوحة الدولي للأسرة أن زواج الشاب أو الفتاة من غير القطريين يعود كل على حسب فرصته ووضعه، فأنا مع زواج الفتاة من غير القطريين في حال تجاوزت البنت سنا معينة ولم يكن لديها فرصة أن ترتبط بخليجي أو قطري أو من بيئتها، فلماذا لا تتزوج من أجنبي بعد سن معينة.
وأضافت: لابد من الزوج الأجنبي، أن يكون مناسبا للفتاة ثقافيا ومن الناحية العلمية والمستوى التعليمي، وقالت أنا مع الزواج من أجنبي في ظروف معينة وضد هذا الزواج أيضا في ظروف معينة فمثلا أنا ضد هذا الزواج في سن صغيرة لأن التجربة تعتبر كبيرة والشخص بعد سن معينة إذا اقترن بأجنبي يتحمل إيجابيات وسلبيات هذا القرار. وإذا كان الزوجان متفقين منذ البداية على أسلوب تربية معينة بالنسبة للأبناء فلم يواجها أية مشكلة، حتى من وجهة نظري غير واردة أن يصطدم الزوجان بالعادات والتقاليد الموجودة. الوضع في دول الخليج اختلف اليوم عن 15 سنة مضت، أما الأهل والمجتمع فيلزمهم المزيد من الوقت لتقبل هذه الأفكار موضحة أن هذا الموضوع ليس ضد الإسلام، فالإسلام يوصي بأنه "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فتزوجوه" فلم يذكر أي شيء عن الجنس ولا عن الثقافة ولاعن العادات والتقاليد ولا عن غيره، الزواجي حكمه الدين والأخلاق.

عبد الهادي أنور :
الزواج يجب أن يبنى على أسس متينة
يقول عبد الهادي أنور : أنا ضد زواج القطري من غير القطرية؛ لأنني أرى أن الزواج يجب أن يُبنى على أسس متينة سواء لجهة الشاب أو الفتاة والعكس صحيح لأن الولاء والانتماء والتوافق الثقافي والبيئي مهم ويوفر بيئة آمنة للأولاد ويعزّز الثقة بالنفس بحيث تكون الزوجة مقبولة من قبل الأسرة والعائلة بشكل عام بخلاف الزوجة التي تأتي من بيئة مختلفة وتواجه العديد من المشاكل في محيطها لجهة عدم تقبّل الأهل لهذا الزواج، وبالتالي تنعكس سلبيات هذا الزواج على الأبناء ويفقدهم التوازن وعندما يكبرون يمكن أن يكون انتماؤهم لبلد الأم ويفضلون العيش في الخارج بدلاً من العيش في قطر.

ثاني المضاحكة :
دورات إلزامية للمقبلين على الزواج
يقول ثاني محمد المضاحكة : هناك محاذير كثيرة تحقق عائقًا مع استمرار الزواج من الأجنبيّة منها الاختلاط والتبرّج واختلاف العادات والتقاليد؛ ما يؤدّي إلى الانفصال مستقبلاً، مشددًا على أن الحياة الزوجيّة تُبنى على الديمومة والاستمرار.
ودعا لتفعيل الدورات التوعويّة للمُقبلين على الزواج وجعلها إلزاميّة حتى يكون لديهم رؤية واضحة ومعايير محدّدة لمن يريد أن يتزوّج منها، مؤكدًا أن هذا الإجراء من شأنه أن يؤدّي إلى نجاح واستمرارية الزواج، مُشددًا على أهميّة أن يختار الشاب زوجته بطريقة صحيحة سواء كانت قطريّة أو غير قطريّة.

ظبية الكعبي:
مطلوب توعية الشباب بالمشاكل المترتبة
تشير ظبية الكعبي من الهيئة العامة للسياحة إلى أن نسبة زواج القطريين من أجنبيات تفوق بكثير نسبة زواج المواطنات من أجانب بسبب القيود العائلية التي تمنع في كثير من الأحيان زواج الفتاة من خارج العائلة وليس فقط من خارج الدولة، فيما تسمح تلك العادات للشاب الذي يدرس بالخارج أو يتعرف على فتاة أجنبية بالزواج منها وفقا للشروط القانونية.
وأشارت إلى أن زواج المواطنات من أجانب يحرم أبناءها من العديد من الحقوق والمزايا عكس الابن لأب قطري الذي يتمتع بجميع حقوق المواطنة، ولذلك يجب توعية الشباب والفتيات بالمشاكل التي تترتب عليها تلك الزيجات.
وتقول: ليست كل الزيجات التي تجمع مواطنين وأجنبيات فاشلة، فكثيرا ما تتأقلم الزوجة الأجنبية مع تقاليد وعادات المجتمع، ويكون ذلك أسهل إذا كانت تحمل جنسية عربية وليست أجنبية.



شروط قانونية للزواج من أجنبيات
الدوحة - الراية : يشترط القانون رقم 21 لسنة 1989 على القطري طالب الزواج من الأجنبية أن تكون هناك أسباب اجتماعية تدعو إلى ذلك الزواج، وأن يكون فارق السن بين الزوجين مناسباً، وأن يكون خالياً من الأمراض المانعة من الزواج.
وتشمل الشروط ألا تكون في عصمته أكثر من زوجة واحدة، وألا يكون قد سبق له تطليق أكثر من زوجة واحدة، وألا يكون قد صدر ضده حكم بعقوبة مقيدة للحرية في جناية، أو في جريمة ماسة بالشرف أو الأمانة، وأن يكون قادراً مالياً على إعالة الأسرة.
وبالنسبة للأجنبية المرشحة للزواج من قطري يشترط القانون أن تكون خالية من الأمراض المانعة من الزواج، وألا يكون قد صدر ضدها حكم بعقوبة مقيدة للحرية في جناية، أو في جريمة ماسة بالشرف أو الأمانة، وألا تكون من المدرجين بقوائم الممنوعين من دخول البلاد.
ويتيح القانون الزواج من المرشحة للزواج التي ترتبط بصلة قربى إلى الدرجة الرابعة بالقطري الراغب في زواجها، وإذا كانت المرشحة للزواج قد ولدت لأم قطرية.
ويحظر القانون على كل قطري أو قطرية من بعض الفئات التي تشمل الشاغلين لمناصب وزارية وتنفيذية والدبلوماسيين والعسكريين الزواج ممن ينتمي إلى جنسية أجنبية فيما عدا مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دون موافقة الجهات التابعين لها، كما حدد القانون حالات وضوابط استثناء بعض المنتمين لتلك الفئات.

د. يوسف الصديقي العميد المساعد بكلية الشريعة:
الزواج من أجانب قائم على العاطفة فقط
اختلاف الثقافات وراء الطلاق.. والأبناء يدفعون الثمن
الاختلاط في الخارج يشجع الشباب على الزواج من أجنبيات
كتبت- هناء صالح الترك:
كشف د.يوسف الصديقي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عن أسباب الزواج من أجانب وأجنبيات سواء من العرب أو الأجانب، لافتا إلى أن تلك الزيجات قائمة على العاطفة أكثر من العقل ولذلك تنتهي كثير منها بالطلاق.
وحذر من ارتفاع تكاليف الزواج والتي تزيد نسبة العنوسة وتدفع بعض الشباب للزواج من أجنبيات لتجنب الأعباء المالية الباهظة التي يرتبها الزواج من المواطنات.
وقال: الانفتاح الثقافي على العالم خلال رحلات الدراسة والسفر يلعب دورا كبيرا في بروز ظاهرة الزواج من أجنبيات، حيث يستطيع الشاب بسهولة التعرف على الفتاة الأجنبية والتواصل معها في الخارج أكثر مما تتيحه التقاليد في الداخل التي تمنع الاختلاط.
ويقول: أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة بإمكان الكل أن يتفاعل ويقابل الكل في ثوان ولحظات وهذا برأيي السبب الرئيسي من الزواج من غير قطريات.
وأشار إلى أن الشاب بطبيعته يندفع نحو الأمور العاطفية المتهورة وغير المدروسة عقليا وفهما واستيعابا، ومن الأسباب الأخرى عندما يوفد الشاب في بعثة دراسية أو دورة تدريبية قصيرة ينجرف وراء عاطفته ويتعرف على فتاة سواء عربية أو أجنبية ويتزوجها دون إذن ومعرفة الأهل والدولة فبالتالي يقع في إشكاليات كيف يخبر الأهل وكيف يحصل على الموافقة المسبقة من الزواج على فتاة غير قطرية.
وأوضح أن السبب الثالث نجد أن البعض يتهرب من ارتفاع نفقات الزواج من مهر وسكن ومستلزماته وإقامة الحفلات المتعددة التي يترتب عليها تكاليف باهظة وديون.
وقال:على أولياء الأمور أن يتقوا الله في أبنائهم وبناتهم وأن لا يبالغوا في طلب المهر والإسراف والتبذير أثناء الحفلات الخاصة بالزواج.
وأضاف: أما بالنسبة للسلبيات التي تواجه زواج القطري من أجنبية فأعتقد أن على الأفراد الشباب أن يفهموا أن الدولة فيها أنظمة وقوانين وتشريعات منظمة لعملية الزواج من القطريات وغير القطريات بالنسبة للقطريات الأمر يتطلب بعض الأمور البسيطة منها الموافقة الطبية والكشف الطبي للفتاة والشاب قبل الزواج وهذا إجراء طيب ومحمود ومتبع في معظم الدول حتى يعرف الشاب والشابة إذا كان هناك عوائق طبية تعيق هذا الزواج.
وقال: أما ما يتعلق بزواج الشاب القطري من غير قطرية الأمر يتطلب موافقة مسبقة وتقوم لجنة بنظر الطلبات ومن ثم تقرر رأيها مؤكدا: لابد من موافقة مسبقة أولا، وإذا لم يلتزم الشاب بهذا الشرط الخاص بالزواج فإنه يقع في إشكاليات عديدة منها على سبيل المثال لا يستطيع أن يثبت زواجه قانونيا بمعنى أن الزوجة لن تستطيع أن تحصل على جنسية زوجها وأن تثبت أولادها في وثائق ثبوتية رسمية إلا بعد حين..
وأشار إلى أن على الشاب أن يتحمل المشاكل التي يقع فيها إذا لم يراع هذه الأنظمة والقوانين المتبعة في الدولة التي يعيش فيها.
وقال: معظم زيجات القطريين من أجنبيات أو الأجانب من قطريات تنتهي بالطلاق بسبب اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد وما يتبع ذلك من خلافات أسرية تصل كثير منها للمحاكم، وتفجر مشاكل النفقة وحق الحضانة للأبناء.
وقال: إذا كانت الزوجة أجنبية غير عربية مثلا أوروبية فإن الإشكالية تكون أكبر وأوسع لأن الاختلاف بين الفكرين الشاب والفتاة أوسع وتكاد تكون محطة الالتقاء قليلة عوضا عن المبادئ والقيم الخاصة بالدين الشرعي ومبادئ وقيم الدين الإسلامي بجوار العادات والتقاليد القطرية التي في جوهرها عادات وتقاليد إسلامية وهذا النوع في الغالب يصل إلى الفشل.
وأكد أن هذا الزواج في حال الفشل والطلاق يقع الاثنان في إشكالية كبرى هي كيفية تربية الأبناء ومع من يكون الأبناء وغالبا في الدول الأوروبية يكون الأولاد مع الأم وبالتالي سيرحل هؤلاء الأبناء إلى موطن الأم وهذا لا يعني أن ليس هناك زيجات ناجحة ومستقرة وآمنة ولكنها قليلة في حقيقة الأمر مبينا أنه في حال استقرت حالة الزواج فإنه سيحدث يقينا نوع من التجاذب في تربية الأبناء بين الزوج والزوجة وخاصة الأجنبية وبالتالي أعتقد أن هذا التجاذب في التربية يسبب إيجاد حالة غير مستقرة في وجهات النظر ما سيؤثر على تربية الأطفال في الأسرة وكذلك هذا لا يعني أن ليس هناك تفاعل وتعاون في تربية الأبناء لأننا لاحظنا هناك حالات ناجحة في تربية الأبناء والبنات بالنسبة للشاب القطري المتزوج من غير قطرية ولكن محدودة وقليلة لا تؤثر على المجموع.
حرية الاختيار
وينصح الشباب القطري وأولياء الأمور الاهتمام بأبنائهم وأن يتركوا المجال للشباب والشابات في اختيار شريك حياتهما بكل حرية مع مشورة الأهل والنقاش والحوار حول الزوج ذلك إذا كان الزوج صالحا بمعنى ليس فيه عيب في دينه وأخلاقه وأن لا يبالغوا في طلب المهور وفي هذا الإسراف والبذخ على إقامة الحفلات والمناسبات الخاصة بالزواج لأن ما نجده وما نراه يصل إلى حد السفاهة وهذا في الشرع محرم ولا يجوز من يقوم بمثل هذه الأفعال، يرى الفقهاء أنه من المفروض الحجر عليهم والحجر أن لا يسمح له بالتصرف بأمواله بهذه الطريقة.



د. كلثم الغانم أستاذة علم الاجتماع لـ الراية :
أبناء القطريات لأب أجنبي يدفعون الثمن
مطلوب إعادة النظر في وضع القطريات المتزوجات من أجانب
الزواج من أجنبية مبني على العاطفة ويتجاهل البعد الاجتماعي
الزوجة الأجنبية لاتستطيع غرس القيم في نفوس أبنائنا
شاهدنا حالات ناجحة لسيدات اندمجن مع البيئة القطرية
كتبت هناء صالح الترك:
أكدت الدكتورة الباحثة كلثم علي الغانم أستاذة علم الاجتماع في جامعة قطر أن الزواج يعد العنصر المؤثر في الأسرة وهو السبيل للتكوين الأسري في المجتمعات قديما وحديثا. ويعد ظاهرة صحية في المجتمعات وينظم المجتمع عملية الزواج بطرق متعددة من خلال وضع قواعد معينة تتعلق باختيار الشريك فهناك قواعد للزواج في بعض المجتمعات تمنع العضو في جماعة معينة من الزواج من أي شخص ليس عضوا في الجماعة وهو مايطلق عليه بالزواج الداخلي.
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن الزواج من شخص يحمل نفس الخصائص مثل أن ينتمي إلى نفس العائلة أو الطبقة أو العرق ، هو النمط الأكثر تفضيلا في معظم المجتمعات، فإن بعضها يتيح مجالا أكبر للزواج المغاير أو من شخص يختلف في خصائصه الاجتماعية أو الشخصية. مبينة أنه على الرغم من ذلك توجد في كل ثقافة معايير تحدد نوع الزواج الذي يمكن السماح به أو منعه أو رفضه ويعاقب من يمارسه.
وقالت د. كلثم في الحالات التي يكون فيها اختيار الشريك مرتبطا بالأسرة وبتأثير من شبكة العلاقات الاجتماعية يطلق عليه الزواج المنظم وهو نمط من الزواج يخضع للترتيبات الأسرية وتكون فيه إرادة الفرد أو الشخص الذي يتزوج أضعف من إرادة المجموعة القرابية .
الزواج من قطريات
لذلك من المؤكد إذا تزوج القطري من قطرية فيكون الزواج له إيجابيات كثيرة لأنه مبني على نفس الثقافة والعادات والتقاليد وعادة الأطفال ينتمون أكثر لثقافة الأم وثقافة البلد التي حولهم، والزوجة الأجنبية أو غير القطرية لاتستطيع أن تغرس العادات والقيم عند أطفالها مثل القطرية، وفي هذا المجال أتوقع أن يواجه الأطفال من زوجات غير قطريات مشكلات في الانتماء وفي العلاقات مع باقي العائلات، خاصة إذا ماكانت الزوجة غير عربية حيث ستجد صعوبة في التأقلم نتيجة حاجز اللغة والعادات والتقاليد وحتى لبس العباءة وغيرها من الأشياء التي قد تشكل ضغوطا عليها وضغوط على زوجها، و قد يؤدي إلى توتر العلاقة الزوجية وتفككها، وقالت: الأطفال يكونون الضحية في نهاية المطاف سواء من يعانون من التفكك الذي يحدث أو من الاختلاف الثقافي ما بين الأب والأم ، فهل ينتمون إلى ثقافة الأم أو ثقافة الأب ، فالصغار يلاحظون سلوكيات الأبوين ويمكن أن يؤدي الاختلاف الثقافي بين الأبوين إلى حالات من الاغتراب وعدم الانتماء أو على الأقل نوع من الصراعات القيمية عند الأطفال بالذات.
وعن الأسباب التي تؤدي إلى زواج القطريين من غير قطريات أشارت أستاذة علم الاجتماع: أعتقد أن هذا له علاقة بطبيعة الاختيار نحن في الخليج وفي قطر حتى في بعض المجتمعات العربية الزواج يخضع لترتيب الاسرة ،ويجب ان يكون لها دور في عملية اختيار الشاب لزوجته وفق معايير معينة مثل الطبقة والقبيلة والمستوى الاقتصادي والمستوى التعليمي إلى آخره لافتة إلى دراسة أجرتها بعنوان اتجاهات الشباب نحو قضايا الزواج دراسة استطلاعية على عينة من الشباب القطري حول اتجاهاتهم نحو الزواج المنظم والذي يؤكد مجموعة من الحقائق الاجتماعية مثل تفوق معيار القرابة كمرجعية في مشروع الزواج لدى الشباب القطري، فالزواج الداخلي بين أبناء العمومة يقوي روابط القرابة داخل العشيرة ويحافظ على أملاكها وثرواتها ويمنع الخروج عن قواعد الثقافة الشعبية.
الزواج المنظم
وذكرت الباحثة د. كلثم أن نتائج البحث بينت أن الشباب لايعارضون الزواج المنظم خاصة الذكور أيدوا أن يكون للأم والأخوات دور في اختيار الزوجة ويعود ذلك للتنشئة التي تدفع بالشاب أن يميل إلى خيار أسرته لأنه يعتبر أن الأسرة ستختار له الأفضل، أما بعض الشباب الذين يتزوجون من أجنبيات فهؤلاء لا يرغبون أن يتدخل أحد في عملية الزواج وغالبا الاختيار يكون مبني على العاطفة أكثر من العقل ولايستند على بعد اجتماعي، مشيرة إلى أن ميزة الزواج المنظم كونه يوفر عوامل النجاح الاجتماعي بمعنى أن الزوجين لديهم علاقات اجتماعية كما يكون الزوج والزوجة متقاربين من حيث المستوى الاجتماعي والاقتصادي وهناك عناصر مختلفة تتدخل فيه بحيث توفر له القبول الاجتماعي والرضا، ولكن الشباب الذين يتجهون للزواح بعيدا عن الأهل عندهم نوع من التمرد على هذه الطريقة وقد تلعب الصدفة دورا في ذلك.
انعكاسات الزواج
ونفت د. كلثم أن يكون سفر الشباب للخارج من أجل الدراسة وراء هذا الزواج وقالت هذا التوجه يلزمه دراسة وبحث ، وأنا من انطباعاتي الخاصة لم أجد كل الشباب الذين غادروا قطر رجعوا بزوجات أجنبيات بل تزوجوا في قطر وذهبوا مع زوجاتهم للخارج وأحيانا الشاب قد يكون في رحلة أو قد يلتقي بفتاة من المقيمات في قطر و يصير تعاون بينهما عن طريق العمل والقيام بالمشروعات مثلا فهذا النوع من التفاعل يجذبه إليها ويقبل على الزواج منها، وأضافت، أعتقد أن الشاب إذا تزوج من اجنبية أو غير أجنبية لاتعتبر قضية، بل القضية الأساسية هي انعكاسات هذا الزواج سواء من القطري الذي يتزوج من غير القطرية أو القطرية التي تتزوج من غير القطري، ومما لاشك فيه أنهم سيجدون مشكلات مع عمليات التفاعل في المجتمع الذي يعيشون فيه من حيث الأسرة والعلاقات القريبة والفتاة إذا تزوجت من غير قطري تواجه نوعا من العقاب الاجتماعي، وكذلك الشاب ومن الصعب جدا أن يندمج مع أسرة الزوجة إلا فيما ندر وفي حالات استثنائية .. ويمكن أن تواجه الأجنبية إشكاليات في كيفية التفاعل مع المحيط والأسرة، لكن في نهاية المطاف، نحن شاهدنا حالات ناجحة خصوصا عند السيدات اللاتي تقبلن البيئة القطرية وأصبحن جزءا من النسيج الاجتماعي وبعضهن نجح في خلق انتماء للعادات والتقاليد القطرية لدى أبنائهم.
العقبات
وحول عقبات زواج القطري من غير القطريات قالت: في السابق كانت الدولة تشدد في موضوع الزواج ولكن اعتقد الآن لم تعد هناك تلك الإشكالية الكبيرة لافتة إلى قانون صدر في الثمانينيات يمنع الزواج من أجنبيات بدون موافقة مسبقة، ولكن تساءلت ما مدى فعالية هذا القانون مبينة أن هناك الكثير من الشباب يذهبون ويتزوجون خارج قطر ويعودون بزوجاتهم الذين يحصلون على كافة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية وتمنح الزوجة والأولاد الجواز القطري، ومن هنا أجد أن هناك تمييزا ضد القطرية التي تتزوج من غير قطري حيث تواجه مشكلات كبيرة ولايمنح أولادها الجواز القطري، بحجة أن الأبناء ينسبون لآبائهم فلماذا يحصلون على الجنسية القطرية وأنا من وجهة نظري أرى أن ذلك يعتبر تمييزا ضد المرأة لأن الدستور القطري ينص على أن كل المواطنين القطريين متساوون في الحقوق والواجبات فلماذا القطري المتزوج من أجنبية لايحرم أولاده أو زوجته من أي حقوق في حين أن القطرية تحصل على حقوقها كمواطنة ولكن الأولاد والزوج لايحصلون على أية حقوق، وهذه الإشكالية تدفع بالقطريات لعمل جوازات سفر لأولادهن في بلدانهم ويدفعون رسوم الإقامة وحتى في الإسكان وللإنصاف حصلت في الفترة الأخيرة بعض التعديلات على المستوى التعليمي أما في الوظائف فنجد الأولوية للقطريين ثم في المرتبة التي تليها أبناء القطريات ومن ثم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي و باقي الجنسيات.
ودعت د. كلثم لإعادة النظر في وضع القطرية المتزوجة من أجنبي وخاصة فيما يخص أبناءها. ونصحت الشاب القطري والقطرية الزواج من بلدهم وأن يختاروا من وطنهم ليس تقييدا لحرياتهم ولكن لتلافي المشكلات التي قد تترتب على الزواج من خارج المجتمع خصوصا ما يترتب على الأولاد .. وعلى المجتمع تشجيع الشباب للزواج من قطريات لوجود روابط فكرية وثقافية وأوضاع اجتماعية وعائلية أسهل للأولاد لبناء مستقبلهم وتوفير فرص النجاح في حياتهم دون مواجهة صعوبات ومشكلات فيكون زواج القطري من القطرية أفضل، معتبرة الزواج من أجنبيات مسألة اختيار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah.forumalgerie.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 863
تاريخ التسجيل : 16/01/2016
العمر : 56
الموقع : https://sites.google.com/site/mosbahahmed60a/home

مُساهمةموضوع: رد: العلم نور والجهل ظلام   الثلاثاء مايو 31, 2016 7:15 pm

الزواج من أجنبيه
يتجه عدد كبير من الشباب إلى الزواج من غير عربي، ليس لأن العربيات اوالخليجيات لا يرقن لهم، إنما نتيجة البطالة والفقر. فهم يسافرون لجلب زوجات أرخص التي تكلفهم الكثير، من مهر وشبكة وحفلة زواج وتأثيث وغيرها من أمور لا يستطع الشاب توفيرها، خصوصاً مع تزايد طلبات بنات اليوم.
إذ كانت حفلات الزواج تتم في الغالب في المنازل أو الخيام القريبة من المنزل وبأسعار رمزية، وحالياً تقام في فنادق وصالات فخمة مجهزة بأسعار خيالية تتحدى قدرات الشباب.
يفكر الشاب بهذه الطريقة، دون أن يدرس أبعادها المستقبلية.
فهناك أعراف وعادات وتقاليد يجب مراعاتها -بحسب أهل الاختصاص- كذلك العقيدة، فإن عقيدة الزوجة ستورثها الأبناء ، فهي من تقوم بتربية الأبناء وليس الأب، نظراً لانشغاله الدائم وبقاءه خارج البيت لفترات طويلة، إلى جانب اللغة غير النقية التي سيكتسبهاالطفل.
مايدل على وجود صعوبات جمة ستواجه الطفل، خصوصاً عند دخوله المدرسة، حيث يتأثر مستواه التحصيلي في الغالب.
فالطفل في النهاية ضحية ظروف مجتمعية تعرض لها الأب، وعلى المجتمع أن يتقاسم همومها.
نطرح هنا عدة أسئلة منها أسباب توجه شبابنا للزواج من أجنبية، ورأي المجتمع الخليجي و الوطن العربي بهذا الزواج وأبعاده؟... فإلى التحقيق الآتي...
مهور خيالية!
صارت المهور خيالية، وكأنها تواكب ارتفاع أسعار كل شيء وكلما ارتفعت في الخارج ارتفع مهر العروس وهنا نلاحظ البعض يتزوجون من خارج بسبب رخص المهر وعدم حرص الزوجة على بهارج الزواج المبالغ فيها.
غير أن تداعيات الزواج من أجنبية كثيرة جداً، وكلها تعود سلباً على الأبناء من حيث اللغة والعادات والتقاليد وغيرها، خصوصاً متى كانت الأم من ديانة أخرى، فهنا المصيبة تكبر، شخصياً لا أؤيد الزواج من أجنبية، فهناك فتيات قانعات كثر في الخليج او الوطن العربي، ويجب أن نبحث عن الزوجة الصالحة أولاً وليس على المظاهر.
يطلبون الجمال وحسب!
وتعود أسباب زواج الشباب من أجنبية إلى أربعة أسباب، من وجهة نظري: أن الأعم والأغلب من شبابنا يبحث عن الجمال، وحديثي عن الجمال هنا هو جمال الشكل والقوام، لا جمال الروح والأخلاق ظانين أن من تمتلك الجمال هي من ستسعدهم عند النظر إلى جمالها، والبعض يعتقد أن كلفة الزواج من أجنبية أقل من الزواج من خليجيه او الوطن العربي، التي تضع الشروط عند الزواج وبعده، كما إن بعض بناتنا من الجامعيات لا يرغبن في الارتباط بموظف بسيط حامل للشهادة الثانوية وربما الإعدادية، أيضا يتأثر شبابنا بالمسلسلات السورية والتركية المدبجلة التي تعكس حياة هؤلاء الأجانب.
وأنصح كل مغرورة بشهادتها الجامعية وجمالها أو كل شباب بشهادته ومركزه، أن يتقي الله فكل شيء زائل إلا وجهه، فلا يبقى سوى العمل الصالح والدين فالرسول صلى الله عليه و سلم يقول: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه).
وهذه وصايا رسولنا صلى الله عليه و سلم.. فهو لم يوصنا بالجمال ولا الحسب والنسب والحقيقة أن القليل من الزيجات التي أقيمت على أساس الجمال أو الشهادة نجحت.
موضوع يستحق مناقشة قال لي احد النواب: لقد تعايشنا مع أبناء كانت أمهاتهم أجنبيات وتزوجوا وأنجبوا وتداخلوا مع المجتمع بشكل سلس لكن بشكل عام أنا لا أعتبر الزواج من فتاة عربية هو المقصود به الأجنبية، ما أقصده هو أن تكون من الدول الآسيوية والأوروبية وغيرها من الدول التي لا تتحدث العربية.
فالفتاة العربية ربما تكون ابنة خالة أو من الأقارب والأهل و نحن نشجع ونحرص على أن يتزوج الشاب الخليجي بفتاة خليجيه او عربيه، لكن هناك موانع تعيق الشاب مثل غلاء المهور وعلى الحكومة أن تتدخل في هذا الموضوع بشكل مباشر، وتضع حلولا لتيسير الزواج على الخليجيين و الوطن العربي من كلا الطرفين، كأن تحدد مبلغ المهر.
أما بالنسبة لدور النواب فأرى وجوب طرح هذا الموضوع، بشرط وجود اجتماعيين وشيوخ دين، للاستفادة منهم في وضع الحلول المناسبة.
دور الجمعيات هو استهداف الأهل قبل الشاب المقبل على الزواج عن طريق عمل دورات ومحاضرات تثقيفية لتوعية الأهل، تهدف إلى إقناع الأهل بمستوى الشاب المادي، وتبيان أن الأهم في اختيار الزوج لابنتهم الدين والخلق.
نرى أن الأهل هم السبب الرئيسي لتوجه الشباب للزواج من الخارج، فغلاء المهور والشروط التعجيزية التي يضعها أهل الفتاة هو ما يضطر الشاب للجوء للخارج وهناك أنواعا مختلفة ومقاييس لاختيار الزوجة، فكما أن هناك تجارب لزيجات فاشلة من زوجات أجنبيات، هناك أيضاً زيجات ناجحة كثيرة والأطفال يكون فيها الأطفال على مستوى عال من الثقافة والوعي غير أن الأساس في اختيار الزوجة على أساس خلفيتها الثقافية وأخلاقها والبيئة التي نشأت فيها، فلا ضير من أن يتزوج الشاب من أجنبية تعرف عليها عن طريق الجامعة أو محيط الأسرة، بشرط أن لا يكون لديها تطلع مادي، بل تريده لذاته.
فهناك زيجات تقوم على أساس المصلحة مثل أن تقوم الخادمة أو السكرتيرة بجذب الرجل عن طريق أساليب ملتوية، طمعاً بماله، مشيرة إلى أن من الأسباب الأخرى التي تجعل الشاب يتزوج من الخارج، الانفتاح العالمي، التكنولوجيا مثل النت وتعرف الشاب على الأخريات عن طريقة، السفر، والسفر للدراسة.
الضرر ينسحب على الزوجة و أن المرأة الأجنبية في بعض الحالات من الممكن أن تكون هي المتضررة، فهناك حالات تنعكس بالسلب على الزوجة الأجنبية.
وفي قصة شاب تعرف على فتاة أمريكية عن طريق الإنترنت، فقرروا الزواج، وقدمت الفتاة إلى احد الدول الخليجيه وتزوجوا على الفور لكنها صدمت حيث أن الشاب كان يسكن في إحدى القرى، ويسكن معه 23 شخصاً في منزل واحد.
ولم تستطع الزوجة الأمريكية الصمود فبعد أسبوعين من زواجهما قررت الرجوع لدولتها الأم، وجرّت معها الشاب للسكن في أمريكا،حيث اكتشفت الزوجة أنها حامل.
هذه الواقعة أدت لهجرة الابن وتغربه بعيداً عن بلدة، وأيضاً سينشأ الطفل بعيداً عن موطنه الأصلي وموطن الآباء والأجداد إثبات النسب .
إحدى القضايا تبين حقوق الأطفال وأبرز المشاكل المتعلقة بهن إن 90 بالمئة من المشاكل الموجودة في المحاكم تتعلق بالزواج من أجنبية وترتبط بقضايا الطلاق والنفقة.
وهناك مشكلة باتت موجودة أيضاً وهي (إثبات نسب) أي أن يطعن الأب في ابنه أو ابنته، في حال الزواج من أمه الأجنبية و هذه القضية تستهلك الكثير من الوقت والصبر لإظهار الحقيقة وإثباتها وفي حال نشأت خلافات كبيرة كهذه الأخيرة تلجأ الزوجة الأجنبية لمركز الشرطة هذه نقطة إيجابية في المرأة الأجنبية لأنها أكثر وعياً ودراية بحقوقها القانونية ومن ثم يتم استدعاء الأب وأخذ تعهد بعدم التعرض للزوجة وترجع للمنزل بحماية قانونية .
و في قضية شخص متزوج من أجنبية، واكتشف القاضي أن الأبناء لا يتقنون العربية أبداً فوجّه الوالدين إلى ضرورة تعليم الأبناء اللغة العربية وهذا الأمر من أسوء نتائج الزواج من أجنبية خصوصاً الآسيويات وشخصياً لا أمانع أن يكون لدى الابن أكثر من لغة، لكن الأهم أن تكون اللغة العربية هي الأساس و بخصوص حقوق الابن بعد طلاق
تبدأ عدة أمور في الظهور من أهمها النفقة، فمن الناحية الشرعية تعد نفقة الأبناء سواء من زوجة العربيه أو أجنبية أو نصرانية أو يهودية، واجبة على الأب وهذا ما أكده الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم.
أما من الناحية القانونية، فإن القانون مستمد في ويستند على تعاليم شريعتنا الإسلامية فالنفقة واجبة بغض النظر عن أصل أو ديانة الأم زوجة الأبناء، حتى يكبر الابن ويتوظف فالنفقة تتوقف بمجر كتابة رسالة من قبل الأب يتقدم بها للمحكمة تثبت بأن ابنه قد توظف.
لكن هناك حالة استثنائية لا توقف فيها النفقة، وهي عندما يتوظف الابن براتب ضعيف 1000ريال أو 1500 ريال، فهنا لا توقف النفقة نظراً لمدخول الابن المتواضع وفي حالة الطلاق أيضاً فإن الأولاد يمنعون من السفر منعاً باتاً خشية على الأبناء أو خشية من تضرر الأب، لكن للأسف لا يوجد هناك تشديد على موضوع سفر الأبناء من الزوجة الأجنبية ولابد أن يتقدم الأب بطلب عاجل لمنع سفر الأبناء خصوصاً في حالة الطلاق، ولابد من موافقة ولي الأمر.
وبالنسبة للجنسية فإن جميع الدول في العام تعطي الابن جنسية مطابقة لجنسية والده بالدم.
غلاء المهور السبب
السبب الأولى :أن أهم أسباب توجه الشا للزواج من أجنبيه هي تكلفة الزواج وغلاء المهور ففي العرف عربي أن لا يقل مهر الابنة عن مثيلاتها التي سبقوها بالزواج سواء من الأهل أو الجيران.
السبب الثاني : فيتمثل في أن الشاب يبحث عن الجمال، لا يعني ذلك أن الفتيات ليس جميلات إنما نظرة بعض الشباب لمقاييس الجمال مختلفة وبشأن الآثار الاجتماعية المترتبة على الزواج خليجي من عربيه و اجنبيه من ناحية إلى وجود قسمين :
(أ‌) الزواج من عربية مثل دول الشام أو المغرب وغيرها، فالبعض منهن يعشن في الخليج لكنهن لا يملكن الجنسية من احد الدول الخليجيه، لكن لديهن دراية بالعادات والتقاليد ولهجتهن قريبة، وهن في العادة على الديانة الإسلامية
(ب‌) فهو المتعلق بالزواج من أجنبيات من الدول الآسيوية والغربية وغيرها وهناغالباماتنتهي الزيجة بالطلاق لعدة أسباب أهمهااختلاف الثقافة ووجهات النظر، العادات والتقاليد،والبعدعن الأهل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah.forumalgerie.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 863
تاريخ التسجيل : 16/01/2016
العمر : 56
الموقع : https://sites.google.com/site/mosbahahmed60a/home

مُساهمةموضوع: رد: العلم نور والجهل ظلام   الثلاثاء مايو 31, 2016 7:16 pm

شبان يفضلون الزواج من أجنبية.. «بناتنا أولى»..!

الرياض، تحقيق- سلوى العمران
استطاع التطور غير المسبوق والهائل في مجال التقنية والاتصالات، وما شكلته من انفتاح أمام الأفراد، وكذلك التقارب الذي مكّن الشباب والشابات من الإلتقاء والتواصل مع غيرهم من أفراد الشعوب والمجتمعات الأخرى، مما غيّر من بعض قناعات «جيل اليوم»، الذين تربوا أو نشأوا عليها، مما يُعد خروجاً عن العرف أو العادات والتقاليد، ومن ذلك فكرة الزواج من خارج المجتمع المحلي، فيما شكّل انتشار بعض مظاهر الزواج خارج الإطار الإجتماعي ك»زواج المسيار» أو «المسفار»، عاملاً مساعداً للشباب في تجربة الزواج من أجنبية، ولا نجزم بتوجهات الشباب نحو هذا النوع، إلاّ أن وجود تلك العوامل تبعث على تقصي الدوافع التي تجعلهم يقدمون أو يفكرون به كبديل عن المحلي.
وكان «د.توفيق بن عبدالعزيز السويلم» -رئيس مجلس إدارة جمعية أواصر- قد أشار في تصريح له عن الحملة التوعوية الصيفية بمخاطر الزواج العشوائي من الخارج، إلى الزيادة الواضحة في عدد المواطنين الذين تقدموا للحصول على تصاريح للزواج من أجنبيات خلال الأعوام الماضية، والذي يصل إلى قرابة ستة آلاف مواطن في كل عام، مطالباً بتفعيل إسهامات كافة مؤسسات المجتمع للحد من هذه الظاهرة، وعلاج الأسباب التي قد تؤدي إلى تفاقمها، وفي مقدمتها غلاء المهور.
ويخشى شباب اليوم من «التشدد الاجتماعي» الذي ينشأ عليه «بنات الوطن»، وهو ما يجعلهن غير متفهمات أو غير داعمات للزوج، كما أن ضعف خبرتهن، يجعلهن غير واثقات من أنفسهن، بل وليس لديهن رؤية حول تجارب الحياة ومشاكلها.
«الرياض» تطرح الموضوع وتناقشه، فكان هذا التحقيق.
بساطة الأمر
في البداية قال الشاب «منصور العمران» -موظف في شركة أرامكو-: لا أخفيك أن عددا لا بأس به من الشباب يرغبون من الزواج بأجنبية، إلاّ أن عدم معرفتهم بمن يوصلهم أو يكون وسيطا في هذا الأمر يحول بينهم وبين ذلك، مضيفاً أن دوافعهم تتعلق بالأريحية التي يشعر بها الشاب في التعامل مع الفتاة من جهة وأسرتها من جهة أخرى، وأنها تعرف ما تريد وتتفهمه، بل وتستطيع التعامل معه بكل سهولة، بحكم انفتاح تلك المجتمعات، حيث لا حواجز بينهم، مما يجعلها أكثر ثقة في نفسها، ناهيك عن بساطة إتمام عملية الزواج دون تعقيد، خاصةً في المجتمعات غير العربية، حيث يمكن أن يتم الزواج في أي وقت وبأقل التكاليف، مشيراً إلى أنه في مجتمعنا تختلف الأمور، فالفتاة تعتقد أن الزواج يعني الحرية وتحقيق الأحلام المكبوتة أو غير المتحققة في إطار الأسرة، كالرغبة في التحرر من القيود والسفر والخروج، لتنصدم بعد ذلك بواقع مليء بالمسؤوليات والالتزمات الأسرية، خاصةً بعد الإنجاب، وقد لا تكون مهيأة لهذا الواقع بشكل جدي.
6000 مواطن يتقدمون سنوياً للحصول على «موافقة زواج» و«جمعية أواصر» تحذر
وأضاف أن البعض ينظر إلى أن إتاحة الفرصة للشاب لرؤية الفتاة لدقائق معدودة خطوة كافية لأن يقرر الارتباط وإتمام الزواج بينهما، لافتاً إلى أن تكاليف الزواج المرهقة لدينا هي من أكبر المعوقات في وجه الشباب، والتي تجعله مديونا لسنوات طويلة قد تحرمه الفرصة من تحقيق حلم شراء منزل، أو الشروع في مشروع خاص وما إلى ذلك.
تشدد اجتماعي
وأيده الشاب «محمد العوام» -مدير معرض في إحدى الشركات- قائلاً: أرغب في فتاة طموحة لا تكتفي بالارتباط بالزواج ومسئولياته الاجتماعية، وإنما تشاركني أحلامي وطموحاتي، مضيفاً أنه يخشى أن تكون فتاة المملكة ليس لديها هذه النظرة الطموحة في الحياة، كما أنه يخشى التشدد الاجتماعي الذي نشأت عليه لدينا، وهو ما يجعلها غير متفهمة أو غير داعمة للزوج، ذاكراً أن عدم خبرة الفتاة بالحياة والبيئة الاجتماعية المحدودة تجعلها غير واثقة من نفسها، وليس لديها رؤية حول تجارب الحياة ومشاكلها، وعندما يضايقها شيء أو مشكلة تنغلق على نفسها، بل ولا تريد أن تتحدث أو تعبر عن رأيها، مؤكداًَ على أن الميزة لدى فتياتنا هي تكيفها وتأقلمها مع بيئتها الاجتماعية، مبيناً أنه قد يرغب الارتباط بها، إلاّ أنه لا يستطيع الوصول إليها؛ لأن هناك حواجز كبيرة تحول بينه وبين ذلك، بل إن الأسرة لا تُعطي الفتاة الفرصة لكي تختبر نفسها في مختلف المواقف الحياتية، موضحاً أن الفتاة الأجنبية بحكم البيئة الاجتماعية التي نشأت وتربت عليها، تكون هي الأنسب بالنسبة له، فهو لا يستطيع أن يتعرف عليها وسط عائلتها وأقاربها، وبحكم ذلك أيضاً يجدها واعية ومتفهمة، وتعرف ماذا يُريد من الزواج، بل ولن يجد حرجاً في أن يكون صريحا معها وهي كذلك.
حياة مرفهة
وفضّل «فالح الدوسري» الارتباط بابنة البلد، واصفاً إياها أنها أفضل وأكثر تفهماً لبيئتها ومجتمعها، إلاّ أنها تخبئ أسرارها عن زوجها وتفصح بها أمام أسرتها، وذلك بحكم قلة خبرتها وعدم ثقتها بالرجل؛ نتيجة تربيتها، مبيناً أن الأجنبية يرتبط بها البعض للمتعة وإعجابه بجمالها، وهي في الحقيقة أكثر وعياً وتفهماً -حسب قوله-، إلاّ أن البعض قد يعاني بعد الزواج من مشاكل في عدم تقبلها من مجتمعه، أو لعدم قناعتها ببعض العادات والتقاليد الاجتماعية، أو الانصياع لأوامره، فيشعر بالإحراج من بعض تصرفاتها، ممتدحاً الفتاة السعودية بأنها أصبحت أكثر وعياً، إلا أنها قليلة التجربة بالحياة، وتريد حياة مرفهة، ونتيجة لذلك تكون حياتك معرضة للمشاكل المادية بالذات، مشيراً إلى أن كثيرا من الشباب لديهم فكرة أن الفتاة عندما تتزوج ترغب في أن تتحقق كل رغباتها وخاصةً المادية، لتحصل على الاستقرار، ذاكراً أنه يعمل الآن في قطاع خاص، ولا يشعر بالأمان، ويريد أن يلتحق بعمل حكومي ليكون أكثر اطمئناناً بعد الزواج والإنجاب، لذلك يسعى لأكمال تعليمه، ثم الالتحاق بوظيفة حكومية.

فالح الدوسري
تحسين النسل
ورفع «عبدالعزيز القحطاني» شعار: «المرأة السعودية ولا غيرها»، مضيفاً أن بنت البلد هي أكثر فتاة يمكن أن تشبع جميع احتياجاته، وهي متفهمة وذكية وتتكيف وتتأقلم بحسب ظروف شريك حياتها، بل إنه قد تجد من أهلها من يدعمك ويقف إلى جانبك؛ لأنه يثق بأنك ستصون ابنته، مبيناً أن أكثر من فتاة أجنبية عرضت عليه الزواج إلاّ أنه لا يثق إلاّ ب»بنت الوطن».
ورأى «فائز الدلعان» -في العام الأخير من الجامعة- أن من سلبيات الزواج من أجنبية أنه إذا حصل الطلاق، فإن أول من يتضرر هم الأطفال، وخاصةً اذا كانت الأم من بلد بعيد، مضيفاً أن من إيجابيات ذلك الزواج تحسين «الخلفة» أو النسل، والاطلاع على ثقافة جديدة، مشيراً إلى أن كل من تزوج من خارج المملكة لم يكلفه الزواج أكثر من (20) ألف ريال، وهذا لا يعني أن الفتاة من عائلة فقيرة، إلاّ أن عادات تلك الدول هي من أوجد تلك التكاليف، مؤكداً على أن من أراد أن يرتبط ب»بنت البلد» فإن ذلك سيكلفه (200) ألف ريال، ما بين مهر وشقة وزواج فقط، موضحاً أن التجارب الفاشلة هي كلها قسمة ونصيب، فكما أن الأجنبية تنفصل عن زوجها، كذلك يقع الطلاق مع فتيات المملكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah.forumalgerie.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 863
تاريخ التسجيل : 16/01/2016
العمر : 56
الموقع : https://sites.google.com/site/mosbahahmed60a/home

مُساهمةموضوع: رد: العلم نور والجهل ظلام   الثلاثاء مايو 31, 2016 7:16 pm

من يتزوج بناتنا
أسماء الزرعوني
هذا العنوان وصلني على الإيميل قبل إجازة العيد من إحدى الأخوات، وأجلت الكتابة لتكون الرسالة بعد الإجازة في يد القراء ومنهم المعنيين بالأمر، ولأنني عاهدت نفسي أن أوصل صوت كل من يطرق باب هذا المنبر، سأتناول هذا الموضوع الحساس.
عندما قرأت الرسالة أحسست فيها بالحرقة والألم ولم تكتفِ بطلب الكتابة في الموضوع لكنها طرحت نقاطاً للاستعانة بها مثل إحصاءات حديثة توضح ازدياد حالات زواج الشباب الإماراتي من غير الإماراتيات لأسباب عدة، تقول المرسلة: تصوري، في كل بيت إماراتي هناك فتاة أو فتاتان ممن تجاوزن سن الأربعين ولم يتزوجن، وشبابنا يلجؤون إلى الزواج من أجنبيات.
الرسالة أعادت ذاكرتي إلى قصة في مجموعتي همس الشواطئ الصادرة عام 1994 بعنوان (الجرثومة) وهي عن الزواج من الأجنبيات، كان وقتها ظاهرة في مجتمعنا. وحتى أتناول الموضوع جدياً سأكتب بعض نقاط المشكلة وحلولها المقترحة.
في رأيها يجب إصدار قرار يلزم الشاب الإماراتي بالزواج قبل سن الـ 30 ومعاقبة من لا يلتزم. لا أعرف حجم المعاناة التي تعيشها الفتاة الإماراتية، لأن الرسالة التي وصلتني تحكي عن لسان مجموعة. تطالب صاحبة الرسالة بتطبيق قرار منع الزواج من أجنبيات مثل بعض الدول الخليجية، والاشتراط على الشباب الذين يعملون في إمارات بعيدة عن إمارتهم أن يكونوا متزوجين ويصطحبوا زوجاتهم معهم، لأنها ترى أن معظم حالات الزواج من الوافدات وخصوصاً الزوجة الثانية من غير المواطنات يكون سببها بعد الرجل عن أسرته. وتطلب تحديد المهر ومطالب العرس حتى لا يتخذ الشاب غلاء المهور ذريعة لزواجه من أجنبية، وتطلب من صندوق الزواج عمل مشغل أو معهد تتعلم فيه الفتاة والشاب أمور الأسرة الفنية كالعناية الشخصية للفتاة وفنون الخياطة والطبخ وكيفية التعامل مع الزوج، بالمقابل يتعلم الشاب أشياء بسيطة كفنيات الكهرباء وغيرها، وأضم صوتي إليها، وأهم شيء تعليمهم فن التعامل. لا أعرف إن كانت الأخت قرأت مقالي «غياب التربية الأسرية عن مدارسنا» وفيه طالبت بتدريس هذه الأمور المغيبة عبر مادة «التربية الأسرية» والتي كانت ضمن منهج الوزارة واستفاد منها الكثير.
ومن الأشياء التي ذكرتها الأخت أن تكون هناك دورية تصدرها جهة حكومية لتوعية الشباب، وكذلك فيها أسعار شركات تنظم حفلات الزواج، وتطلب أيضاً جهة حكومية لها موقع إلكتروني يعرّف الشباب بأمور الزواج، ويستقبل رسائل الباحثين عن الزواج، أيضاً هذه الجهة تكون (الخطابة) كما كان في العرف لدينا، وأنا أوافقها لأن القهر ينتابني وأنا أرى شباب الإمارات يتزوجون من أجنبيات، وأقول (حلاة الثوب رقعته منه وفيه). ولو فكرت قليلاً أيها الشاب: كيف تربي هذه الأجنبية أولادك في المستقبل؟ كم مرة سنوياً ستطلب زيارة أهلها؟ وكم تأشيرة ستخرج سنوياً ليأتي أهلها لزيارتها. وأقول للإماراتية: تنازلي قليلاً وتخلي عن كماليات ليست لازمة، وخصوصاً الحفلات المبالغ فيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah.forumalgerie.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 863
تاريخ التسجيل : 16/01/2016
العمر : 56
الموقع : https://sites.google.com/site/mosbahahmed60a/home

مُساهمةموضوع: رد: العلم نور والجهل ظلام   الثلاثاء مايو 31, 2016 7:16 pm

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

لعل الموضوع هذا يدور في خاطر كثير من النساء في مجتمعنا لماذا كثير من الشباب ان لم يكن كلهم يرغبون بالزواج من اجنبية وان لم يفكر لو اتيحت له الفرصة ليتزوج لن يتردد في الاقدام على الموضوع
انا حبيت اطرح هذا الموضوع في هذا المنتدى لنبين حقيقة كل الامور بشفافية وواضحة وساتناول بعض التفاصيل التي من اجلها اشلباب يقدمون على الزواج من اجنبية ولكن ساصف لكم شيئا بسيط عن ما تفعله المراة الاجنبية حتى يبقى الرجل ملزق فيها او حتىي فكر يرتبط فيها
المراة مراة وين ماكنت عربية او اجنبية والاختلاف شي طبيعي بين النساء لان كل مجتمع اله عقيدته واله نمط تفكير معين
واغلب الشباب الي يطلعوا فوق الى اوروبا يتزوجون اجنبيات لعدة اسباب
1- الخوف على النفس من الوقوع في الحرام مع انو هذا اخر شي عند 77 % منهم معليش ما تزعلوا بس هذه الحقيقة لمن لايعلم 77% هم من يفكرون في هذا الامر بعد ما يكون عمل السبعة وذمتها الله يستر على الجميع ولاتحسبها علينا غيبة
2- الاستقرار في الحياة الشباب العرب عموما متعود اكله مطبوخ غسيلاته مغسولين تخته مرتب فكتير منهم مش مستعد يوقف ورى المجلاية حتى يجلي الجلي ولا يغسل تيابه ولا يكنس البيت يعني حابب يعيش نفس العيشة الي عايشها عنده اهله
3- الحصول على الجنسية من اجل البقاء هناك والاستقرار
4- المراة الاجنبية جميلة لاشك انها جميلة وهو ما يدفع الكثير للزواج من اجنبيات
5- غلاء المهور وتكاليف الزواج التي هي في تصاعد وليس في تنازل
هذه خمس امور تدفع الشباب من اجل الزواج من اجنبية
بالنسبة للاجنبية كثير من ا لاجنبيات لا تمانع من الزواج من اجنبي او عربي خصوصا ان ما يميز العربي
1- رغبته في تكوين اسرة
2- حبه لزوجته
3- التزامه في نمط معين بالحياة وهو نمط الاسرة
4- اعطائها فرصة في تحقيق الرغبة العامة لدى النساء وهي الامومة
وهناك سؤال قد يطرح ماذا تفعل المراة الاجنبية حتى ينجذب اليها الشخص اكثر
1- المراة الاجنبية تهتم بمظهرها ومنظرها الخارجي وخصوصا بعد الزواج وانجاب الاطفال فجسم المراة بعد الولادة يصاب بترهلات بسبب الحمل مما يجعل الجسم مخزنا للماء فيمتلىء جسم المرة وتصبح سمينة وحتى تتفادى ذلك تالمراة الاجنبية بعد اسبوع من الولادة تذهب للعب التمارين الراياضية حتى تحافظ على جسمها كماكان فتجد ان املراة لاتزال حيوية
2- المراة الاجنبية قصيرة اللسان لاتحب الحديث في امور كثيرة نتحدث بها ولاتحب الغيبة ولا النميمة
3- المراة الاجنبية تحب البيت المرتب جدا حيث تقوم بترتيب البيت مما يجعل بيتها مثير للاعجاب
4- المراة الاجنبية تحب اللبس في البيت وغير البيت
5- المراة الاجنبية ان كانت تحب زووجها وتقتنع به مستعدة ان تعيش تحت اي ظرف ولو حعل سرير الزوجية فرشة على الارض
6- المراة الاجنبية تقدم الاعذار لوجها ان كانت تحبه بمعنى انها لاتفتعل مشاكل كثيرا
7- المراة الاجنبية تحب تزيين كل شيء حتى موائد الاكل تكون جميلة
هذه سبع من امور كثيرة تقوم بها الاجنبية من اجل زوجها ولهذا السبب تجدون الشباب يقدمون على الزواج من اجنبيات
ولاشك ان هناك كثير من الحالات تنفصل المراة عن زوجها او تهرب من البيت ولكن ومعظم الحالات التي سببت هروب الزوجة وترك زوجها تجد ان الزوج او اهل الزوج غالبا هم وراء سبب تطفيش الاجنبية حيث يعتبرونها جسم غريب او انها خطفت ابنهم منهم
هذه هي الاسباب التي تدفع الزواج من اجنبيات
السؤال موجه للبنات العربيات :
مالمشكلة عندك في ان تكوني مثلها في جذب زوجك ؟
مالمشكلة عندما ياتي شاب يطلب الزواج ترهقونه بالطلبات وهذا انفه طويل وهذا قصير وهذا ما معه؟
لماذا اكثر الشباب بعد الزولج وانجاب الطفل الاول يتمنى لو انه لم يتزوج ويعض يديه ندما على هذه الفعلة ؟
هذه الاسئلة اجوبتها عندكم
المراة العربية لاتقل جمالا او انوثة عن الفتاة الاجنبية ولكن هذه الاسئة انتم من يمكون الاجوبة عليها ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah.forumalgerie.net
 
العلم نور والجهل ظلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلم نور والجهل ظلام :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: